الصحة نعمة
إن الله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، وميزه بالعقل والبيان، وأمده بصحة التفكير وصحة الأبدان، وأنزل عليه الكتب السماوية، وأرسل إليه الرسل ليرشدوه إلى عبادة الرحمان، وختم الرسالات بشريعة الإسلام المباركة الكاملة، وجعلها شاملة لأمور الدنيا والدين، والمؤمن الحق هو من يُسَيِّرُ حياته بما يوافق تلك الشريعة المُيَسَّرة، ويصبغ حياته بصبغة الله المباركة وهي شريعة الإسلام، كما قال تعالى:﴿صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون ﴾ البقرة 138، أي: إلزموا صبغة الله واتبعوها، وهو دينه، وقوموا به قياما تاما بجميع أعماله الظاهرة والباطنة، وجميع عقائده في جميع الأوقات، حتى يكون لكم صبغة، و يكون صفة من صفاتكم، ويصير الدين بمنزلة الصبغ التام للثوب الذي صار له صفة، وبذلك... تتمة المقال
أهمية الوقت
إن الله تعالى خلق الإنسان لأمر عظيم ألا وهو عبادة الله وحده لا شريك له، قال الله تعالى(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) [الذاريات:56]، وتحقيق هذه المهمة يكون بتوحيد الله تعالى، والسير على نهج شريعة الإسلام، باتباع الكتاب والسنة، والمحافظة على الفرائض، والإكثار من المستحبات، والابتعاد عن المحرمات والمكروهات، وأما المباحات فيأخذ منها المسلم ما هو في حاجة إليه مما يعينه على الطاعة، مع الاستعانة بالله تعالى على كُلِّ ذلك، ولكي نعرف كيف نؤدّي تلك المهمة على بصيرة ونعرف ما لنا من الحقوق، وما علينا من الواجبات، فعلينا بتعلم الشرعي الذي به نُبصر، وبنوره نهتدي، كما قال الله تعالي: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) [الزمر:9]. أيها المسلمون/ اعلموا –رحمكم الله... تتمة المقال
خطر الرشوة على الفرد والمجتمع
أيها المسلمون/ اتقوا الله واعلموا أن المال فتنة واختبار لكم، فتنة في تحصيله، و فتنة في إنفاقه، ولقد انقسم الناس فيه إلى قسمين: قِسم اتقى الله تعالى، وأجمل في الطلب، اكتسب المالَ من الحلال، وأنْفَقه في الواجبات والمستحبات و المباحات، فكان المالُ بركةً عليه، وغنيمةً له ولورثته. والقسم الثاني: لم يتق الله في المال، ولم يُجمل في الطلب، فصار يكتسب المال من أي طريق أتيح له، من حلال أو حرام، من عدل أو ظُلم. و هذا القسم الثاني هم كثير من الناس في هذا الزمان، لعبَ الشيطان بهم، فدفعهم إلى المعصية، وجرَّأهم على المعاملات المحرّمة السيئة بالمكر والخديعة. قال الله تعالى (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون) [الأنبياء:1]. وقال رسول الله... تتمة المقال
تحذير المسلمين من وصية الشيخ أحمد المكذوبة
تـنبـيـه: أيها المسلمون، احذروا من الخرافات والأباطيل، ومنها هذه الوصية المزعومة، التي تظهر من حين إلى آخر، كلما نسيها الناس عادت إلى الظهور، فأقدم إليكم هذه الكلمة التخذيرية: تحذير المسلمين من وصية الشيخ أحمد المكذوبة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الحمد لله رب العالمين، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و صحبه و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإن الوصية المنسوبة إلى شخص يُدعى الشيخ أحمد، هي وصية مكذوبة، و صاحبها شخص غير معروف حتى عند المسؤولين على شؤون المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة. و قد جاء في هذه الوصية المزعومة أن النساء... تتمة المقال
راحة البال في ترك (اجتناب) الفوضى والإهمال
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعذ بالله من شرور أنفسنا... أما بعد, اتقوا الله تعالى ووحدوه بالعبادة ولا تشركوا به شيئا، فمن خلقكم ورزقكم هو الذي يستحق أن تعبدوه وأن لا تشركوه، قال الله تعالى (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا) ، وقال تعالى (وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا شترك بالله إن الشرك لظلم عظيم) [ لقمان 13]، وقال تعالى (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون (21) الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم، فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون(22) ) [ البقرة]. أيها المسلمون, إذا أردتم أن تكون عبادتكم لله صحيحة... تتمة المقال
- خطأ







