- خطأ
25 فبراير 2009
السؤال : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أريد ان اشترى سيارة من بنك البركة.يقولون إنهم يبيعون عن طريق المرابحة و يأتون بأحاديث (البيع بربح معلوم).من فضلكم نريد الاستفسار عن هذه المسالة.
` الجواب : المشكلة أن تلك البنوك لا تملك البضاعة، بل هي تدفع المال إلى صاحب البضاعة (سيارة، أرض، سكن، إلخ...)، ثم تصير تأخذ ذلك المال أقساطا من المشتري مع زيادة، وهذا فيه ربًا، أو على الأقل فيه شبهة الرّبا. وهؤلاء لو أرادوا الخير لَتَفَادَوا ذلك بأن يملكوا البضاعة وينقلوها إلى مُلكهم وأماكنهم (إلى مستودع، إلى حظيرة، إلخ...)، إن كان مما يُنقل، وأما ما لا يُنقل فيملكونه ملكا حقيقيا، هكذا ابتداءًا، ثم من جاءهم يريد البضاعة، باعوها له مع زيادة يربحونها، ولو بالتقسيط فإنه يجوز، فانظروا رحمكم الله، حركة صغيرة تغيّر المعاملة من حرام إلى حلال، وهذا مِثل الذّبيحة كلمة «بسم الله» تُصَيِّرُها حلالًا، ومن ترك التسمية متعمّدًا فلا تجوز ذبيحته.









