- خطأ
17 أكتوبر 2009
السؤا ل: يا شيخ أنا عاهدت الله على ترك المعاصي وألا أفعل ما يغضب الله , ولكني وقعت في المعاصي فقررت أن أعمل أعمالا صالحة , وأكثر منها , لكني أقصر أحيانا في القيام بها ..
فما كفارة هذا العهد مع الله , وهل أنا آثم عليه
وأسألك ياشيخ ان تدعوا لي يالثباب على النهج القويم .
الجواب : يجب على المسلم فعل ماستطاع من الطاعات , وأما المعاصي فيتركها كلها , فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا امرتكم بشيء فأتوا منه ماستطعتم , وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه , رواه مسلم (1337) يجب عليه بدون أن يحلف على ذلك أو يعاهد الله عليه , فإن وفى فبها ونعمت , وأما إن لم يفي فعليه توبتان , توبة لترك الأمر المستطاع وفعل النهي , وتوبة لعدم الوفاء , وعليه مع ذلك كفارة اليمين , وهبي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة , فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعات أو غير متتابعات ,وأما قرارك بالقيام بالأعمال الصالحة , فإن كنت نذرت وجب الوفاء منك لقوله تعالى ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ) الأنسان 7) , وقال صلى الله عليه وسلم (من نذر أن يطيع الله فليطعه , ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه)رواه البخار(6696) ورواه غغيره .ومادمت تستطيع القيام بتلك الاعمال الصالحة المنذورة فافعلها , وأما إذا عجزت عنها فعلك بكافارة اليمين وابتعد عن النذر , فهو مكروه ,فقد قال صلى الله عليه وسلم : لا تنذروا , فإن النذر لا يغني من القدر شيئا وإنما يستخرج به من البخيل ) رواه مسلم (1640) وأما إن كان قرارك أن تعمل بأعمال صالحة مجرد بنذر , فافعل من تلك الطاعات ما استطعت ولاشيء عليك إن شاء الله تعالى . كما أنصحك إن أردت الثبات على الطاعةة أنصحك بأمور :
التضرع إلى الله تعالى -
المحافضة على الصلوات الخمس بأوقاتها وخشوعها-
الرفقة الصالحة والبيئة الصالحة , والبتعاد عن الفاسدين , الابتعاد عن المغريات الجاذبات إلى المعاصي حتى في التفكير
-إشغال الفكر والجسد والوقت بما يفيدك في دينك ودنياك من علم نافع , ورياضة شرعية , وكسب حلال , وجلسة مفيدة , أسأل الله لي ولك ولجميع المسلمين الثبات على الطاعة حتى نلقاه وهو راض عنا .









