- خطأ
14 نوفمبر 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا على موضوعاتكم المتنوعة و المفيدة جازاكم الله خيرا
أعجبني كثيرا موضوعكم "منزلة المرأة في الإسلام" ، نعلم جميعا أن للمرأة
شأن عظيم في الإسلام وعندي سؤال يخص هذا الموضوع : ماذا عن منزلة المرأة
في المجتمع الإسلامي؟
في آخر خطبه لرسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( أيها الناس ، الله الله في الصلاه ، الله الله في الصلاه، وظل يرددها،
ثم قال : ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أوصيكم بالنساء خيرا )
َذكر أعظم الخلق الذي لا ينطق عن الهوى النساء بعد الصلاة وما أعظم من
الصلاة، مشيرا إلى أهمية الموضوع، و لكن هل أُخذ هذا بعين الاختبار؟ للأسف
لا.
الإسلام أعطى المرأة حقوقا، و من أعطى للرجال الحق لانتزاعها إياهم؟
المرأة اليوم تُحقر، تُضرب، تُشتم بكل الأسماء الفضيعة و المحبطة
،تُستغَل، تعمل داخل وخارج البيت حتى الهلاك ليؤخذ منها مالها، وليس لها
الحق حتى في طلب حقها وإن فعلت فمصيرها الضرب، والشتم، حتى الطلاق لأتفه
الحالات. لماذا؟؟ استعمالا حجة "طاعة الزوج" ؟.
على المرأة طاعة زوجها، هذا واضح ونطبقه، ولكن أين تقف حدود الزوج؟.؟.لماذا يتخذ كل القرارات في مكانها، أعطاه الله عقلا وهي لا؟
الكل يتكلم عن الحجاب فرضه الخالق عزوجل لستر المرأة ولعفتها، هل ذُكر
يوما الرجل في موضوع الحجاب قائلين "المرأة فٌرض عليها الحجاب و لكن عليكم
بغض النظر كذلك "، لا!، ولماذا؟.
الزوج في المجتمع (الجزائري خاصة) يأتي كالملك، يوضع رجل فوق الأخرى ويصدر
الأوامر، لايُؤدي أي وظيفة كانت حجة أنه تعبان، وزوجته ليس لها حق أن تتعب
هذا عمل (إن كانت عاملة لسبب غلاء المعيشة)، وهذا منزل، وأطفال، والزوج،
وطبخ، وغسل...الخ
أهو خير من النبي الذي كان يساعد زوجاته؟؟؟ اشتقنا إليك يا رسول الله للدفاع عنا.
المهم لاأريد إطالة الموضوع علما أنك تعلم وضعية النساء بما أنك ذكرتها في
الكلمة الختامية لموضوعك "منزلة المرأة في الإسلام"، لكن سامحني ياشيخ
ولا أقصد الإقلال من علمك وأحترمك وأقدر شأنك، عندما تقول "وللوصول إلى
هذه الغاية الحميدة فلا بد من العودة الحميدة إلى نور الإسلام .وهذا يكون
بالسير خلف العلماء الناصحين للأمة والثقة بهم،وترك الوثوق بأدعياء التقدم
الكاذب، والحضارة الزائفة،والله الموفق" أنتم الشيوخ والعلماء، أنتم
الممثلين للإسلام وعليكم بالإكثارفي فتاوى وإلقاء خٌطبات في المساجد
للدفاع عن حق المرأة المسلمة ، وإنذار رجالنا الذين في ال
ظلال أنتم المسؤولون عنا، باسمي وباسم كل المسلمات نتوجه إليكم ياشيوخنا الأفاضل للدفاع عنا كفانا ظلما.
وشكرا
الجواب : إن الظلم قد تفشى اليوم في كثير من حياة الناس . فكما أن المرأة مظلومة
,كذلك الرجل قد ظلم ظلما كثيرا , والحل هو بأن يعرف كل من الرجل والمرأة
ماله من حقوق وما عليه من واجبات ,وتطبيق ذلك , وهذا يأتي بالتعلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما العلم بالتعلم ,وإنما الحلم بالتحلم ..
رواه الدار قطني في الإفراد
وهو حديث حسن كما في صحيح الجامع الصغير (









