- خطأ
14 يناير 2010
شيخنا الفاضل السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أما بعد:
سؤالي هو:
كانت زوجتي حامل وكنا نتابع الطبيب في كل مراحل الحمل الأولى وفي الشهر
الشالث وبالضبط في أخره أحست زوجتي بألم على مستوى البطن فنقلتها للطبيب
المتابع لحملهاوأجرى لها كشف بالأشعة وقال أن الحمل على مايراموأن عمره
حوالي أربعة أشهر إلا سبعة أيام تقريباووصف لنا دواء ولكن بعد العودة
للمنزل لم يشأ الله لهذا الجنين أن يكتم فقد نزل في اليوم التالي والحمد
لله على كل شيء
ولكن المدهش أن هذا السقط لم ينزل ميتا بل نزل حيا وبقي قرابة أربعة ساعات
ثم توفى وقد أجري لهاالتنفس الإسطناعي في المستشفى ولكنة توفى , وأخبرونا
الممرضات والطبيبة في المستشفى أن هذا السقط يكون إما في الشهر الخامس أو
أكثر بقليل حيث كان مفصلا كاملا وكان مولوداذكر بمشيئة الله وبعد ذلك
أخذته من المستشفى وفي ضل هاته الإضطرابت النفسية لي ولزوجتي صليت عليه
فقط ولم اقم بتغسيله ولم أقم بتسميته وكذلك صليت عليه بمفردي , وبعد مرور
أيام بقيت مضطربا فسألت بعض الناس فأخبروني انه يجب تسميته وغسله والصلاة
عليه فلم أعرف مذا أفعل :
شيخي الفاضل :
مذا يستوجب عليا فعله الآن ؟
- تسميته ؟
- الصلاة عليه مجددا ؟
- أو ماذا أفعل وكيف أكفر عن هاته الاخطاء خاصة عدم تسميته وعدم تغسيله
;وعدم تكفينه لأنني تركته في وسط الغطاء الأبيض الذي اعطي لي بالمستشفى؟
كاأن لي سؤال أخر وهو ما حكم زوجتي في الطهر والصلاة والجماع , هل يطبق عليها حكم النفاس
ومذا تفعل هل تصلي أم لا وهل أجامعها أو لا أو أنظر مدة أربعون يوم ؟
أفيدوني رحمكم الله وجعل مثواكم الجنة .
أرجو ان تعذرني شيخي في طول الرسالة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلى الله على سيدنا محمد.
الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تسمية مولودك السقط غير واجبة , وتستطيع تسميته بعد ذلك ولا مانع , وكذلك تغسيله والصلاة عليه غير واجب عليك على الراجح من قولي العلماء , فإن النبي صل الله عليه وسلم لم يصل على ابنه إبراهيم لما مات وكان عمره ثمانية عشر شهرا ,
أما زوجتك فتعتبر نافسا أربعين يوما بعد إسقاطها , فلا تصلي و لا تصوم , ولا تجامعها مادام الدم ينزل منها , فإذا بلغت الأربعين فتغتسل وتصلي ويجوز لك جماعها
وإذا نزل منها دم بعد الأربعين فهو مرض ولا يمنعها من الصلاة إلا إذا كان في وقت حيضها , فهو حيض فلا تصلي حتى تطهر .









