- خطأ
16 سبتمبر 2010
السؤال: أنا متزوجة من رجل منذ ثلاث سنوات ولي منه ابن ويعاملني معاملة حسنة، اشترط علي لكي يتزوج بي أن نقطن مع أمه لأنه يرغب أن يبر بها فهو أكبر إخوته وتوفي والده، وتعيش معنا أخته وأخوه موظف يقطن في سطح البيت محترم ولا يدخل إلا باستئذان وقليلا ما يأتي لزيارة أمه ثم يصعد لغرفته، قبلت بالشرط، لكن لما تزوجنا أحيانا وقد يكون نادرا ما يدخل علي أحد أصهاره أو أخوه خطأ وأكون مع أمه رغم أن الغالب عليهم الاستئذان، وأنا امرأة منقبة، فأفر إلى غرفتي، أنا أبذل قصار جهدي وسعي للتستر وزوجي يعترف لي بذلك ويقدره في، وهو أيضا يبذل قصار جهده وهو طالب علم يضطر أحيانا لترك تحضيره وقطع أفكاره لكي يسترني ويعبد الطريق لمرور أي غريب، بل إنه يصر على ألا أبقى وحدي في البيت وإن لم يكن فيه تكون أمه أو إحدى أخواته. فهل أنا وزوجي آثمان؟
الجواب: هذا الفرار إلى الغرفة من التشدد، وإنما المطلوب منك ستر زينتك، وترك الخلوة بأخي زوجك، أما إن كانت أم زوجك موجودة، فدخل أخو زوجك ليرى أمه فلا مانع من بقائك، مادمت ساترة لزينتك، ولا مانع من الكلام معه للحاجة، فإن المرأة المطلوب منها ستر زينتها، لا ستر شخصها، وخاصة في مثل حالتك، داخل البيت مع من يسكن معكم من أقرباء الزوج، المهم اجتنبوا الخلوة والفتنة، والله الموفق









