- خطأ
19 سبتمبر 2010
السؤال: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين و على آله و صحبه أجمعيـن.
و بعـــد:
شيخـنـا الفاضل أنا امرأة متزوجة منذ 28 سنة وزوجي زير النساء منذ أن تزوجته، رغم ما قاسيته عند زواجي به، إذ كنت أراه وأكشفه لكنه يقسم لي بأنه لن يكررها.. وهكذا دائما، إلا أنني صبرت و توكلت على الله متيقنة بأنه لربما سيتوقف عن هذا عندما أنجب أولادا معـه، لكنني أنجبت و أنجبت وبقي مع نفس المعصية، والآن عندي أولاد وأحفاد، وهو مازال كما كان بل عظمت المعصية.
الجواب:عليك أن تُدخلي طرف ثالثا في المسألة لكي يحكم بينكما ويجعل له حدودا لما يفعله من منكرات، وما يقوم به من إهمال لبيته وأولاده، وعلى الطرف الثالث أن يكون ذا علم وحكمة وبصيرة، وشخصية نافذة على زوجك، حتى يكون الحل المناسب لكما إن شاء الله تعالى، إما الاستمرار مع الصبر والنصيحة، وإما الافتراق إلى ما هو أفضل وأريح. والله أعلم









