- خطأ
18 سبتمبر 2008
السؤال الأول كيف نتصرف مع من يذهبون إلى قبور الأولياء لدعائهم والاستغاثة بهم ، وكيف نتصرف مع الجارحين للعلماء والدعاة خاصة في البلاد التي يقل فيها العلم الشرعي وأهله ؟
السؤال الثاني :ما تفسير رؤيا مزعجة رأيتها في المنام عن بعض الدعاة ؟
الجواب على السؤال الأول :
عليكم بتعلم العلم النافع، والعمل به ، والاجتهاد على تربية أنفسكم على الأخلاق الحسنة ، ودعوة الناس بالحكمة والموعظة الحسنة ، وخاصة إلى التوحيد ، وترك الشرك بالله سبحانه وتعالى ، وعليكم أن تُعلموهم أننا نحب أولياء الله ونحترمهم ، وندعوا لهم ولا ندعوهم ، لأن الأولياء محتاجون إلينا ، فالميت محتاج إلى الحي في الدعاء
لأن الميت قد انقطع عمله إلا من ثلاث كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وأما إخوانكم الذين يتكلمون في العلماء وطلبة العلم بالجرح الظالم بدون علم ولا ضوابط شرعية ، فلا تهتموا بأمرهم ، فإن الله ناصر دينه وهو الذي يُعز أولياءه . ومن كان من هؤلاء الجارحين الظالمين من أصحاب الأخلاق الحسنة لكن لبس عليهم الشيطان ، ولبس عليهم أصحاب البدع وأهل الغلو ، فهؤلاء أصحاب الأخلاق الحسنة انصحوهم بالحكمة ، بأن تطلبوا منهم سماع أشرطة العلماء المعتدلين المُنصفين أمثال ابن باز والألباني وابن عثيمين و عبد المحسن العباد وأمثالهم . وأما غيرهم – ولو كانوا علماء – فإن كلامهم يوزن بكلام أولئك الأئمة ، خاصة في أسلوب الرد والحُكم على من أخطأ من أهل السنة والجماعة .
وأما من كان من أولئك الشباب الجارحين من أصحاب الأخلاق السيئة فهؤلاء لا تدخلوا معهم في نقاش حول جرحهم للعلماء وطلبة العلم ، لأن أولئك الشباب إذا غُلبوا بالحجة انتقلوا إلى السب والشتم والضرب لمن خالفهم في غلوهم ، فاتركوهم ، وادعوا لهم بالهداية ، والله أعلم
الجواب على السؤال الثاني :
أتفُل عن يسارك ثلاثا ، واستعذ بالله من الشيطان ، ومن شر ما رأيت ولا تقُصها على أحد فإنها لا تضرك ، ولا تضُر غيرك إن شاء الله تعالى









