9:33 7:55 4:36 12:46 3:52
 
  • أرسل سؤالك
  • خدمات
    • RSS الفتاوىRSS المقالات
  • إخترنا لكم
  • المقالات
    • المقالات الشهريةمقالات بالفرنسيةقرأت لكالرد على النصارىأرشيف المقالات
  • كتب الشيخ
  • فتاوى الشيخ
    • أرشيف الفتاوىفتاوى العقيدةفتاوى منهجيةفتاوى الطهارةفتاوى الصلاةفتاوى الزكاةفتاوى الصيامفتاوى المناسكفتاوى الجهادفتاوى المعاملاتفتاوى الأسرةفتاوى متنوعة
  • المكتبة الصوتية
  • الصفحة الرئيسية
الإعلانات
  • اتصل بنا
  • ابحث في الموقع
  • فتاوى
  • سجل الزوار
  • الأكثر استماعاُ
  • جديد الصوتيات
  • التعريف بالشيخ

حكمة وموعظة

"اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما لا عين رأت؛ فهناك لا يتعذر مطلوب، ولا يفقد محبوب".[الفوائد لابن القيم] 

.
الكتاب المقدس بين ضياع الأصول وتحريف النسخ
القاديانية بين الكفر والعمالة
وتتكرر خدعة العراق في سورية
فَضْلُ التعاون على الخير خاصة في الأَزمات
الصحة نعمة
أهمية الوقت
خطر الرشوة على الفرد والمجتمع
تحذير المسلمين من وصية الشيخ أحمد المكذوبة
راحة البال في ترك (اجتناب) الفوضى والإهمال
عيد يناير: أساطير وأكاذيب ودعوة إلى الجاهلية الوثنية
Les origines historiques de la crise berbériste en Algérie
السلفية السياسية والتدحرج الفكري
النَّهْيُ عن التشبه بالكفار وخاصة في أعيادهم
الكتاب المقدس يتهم ربه بالنصب والاحتيال !
أكاذيب المنصرين بخصوص السجود للمسيح
حكم صيام تسع من ذي الحجة ويوم عرفة إذا صادف يوم جمعة أو سبت
آداب المعلم والتلميذ وحقوقهما وواجباتهما
الأمن نِعْمَةٌ فَلْنُحَافِظْ عَلَيْهَا
موقف المسلم من الفتن والاضطرابات
L’Islam et les chrétiens
خطأ
  • XML Parsing Error at 1:330. Error 9: Invalid character

الْبَيَانُ لِخَطَإِ فَتْوَى الثَّوْرَةِ عَلَى رَئيِسِ الْيَمَن لِفَضِيلَةِ الشيخِ صَالِحِ اللّحَيْدَانِ للشيخ يحَيَى بْنِ عَلِيِّ الْحَجُورِي مع تعليق الشيخ أبي سعيد الجزائري

أرسل لصديقك
طباعة
PDF

04 مايو 2011

 سائلُ يقول: ما تعليقكم على ما قاله فضيلة الشيخ صالح اللحيدان في فتواه المتعلقة بالخروج على الحكومة اليمنيّة بقوله  : (( وأن يرينا في المجرمين عجائب قدرته، وأن يعاجل علي عبد الله صالح عن التخلي عن منصبه، أو أن يعاجله بالإزالة، وأن يكون ما بعده خيراً لليمن ولمن يجاوره ممن كانت الحال عليه قبله)).
الجواب: الحمد لله ربّ العالمين، وأشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومنِ اتبع هداه، أمّا بعد:
تلك الفتوى من الشيخ (صالح اللحيدان) وفّقه الله ليست بصواب، ففيها تهييجٌ ومعاضدةٌ لأناسٍ هو يبغضهم، ويبغضهم كلّ سنيّ، فأصحاب هذه الثورة هم (الاشتراكيّون)  و(البعثيّون)  و(الناصريّون) و(الروافض) و(الإخوان المسلمون).
وهذه الأربع الفِرق (الاشتراكيّون) و(البعثيّون) و(الناصريّون) و(الروافض)، عِداؤهم للمسلمين معروفٌ.
و(الإخوان المسلمون) ضُلاّل، فيهم العملاء للغرب، وفيهم من كلِّ نطيحةٍ ومتردّية، وبَراؤُهم وولاؤُهم ينساق مع السياسة، ولا يتقيّدون بالأدلة إذا خالفت سياستهم، وقد جُرّب هذا منهم كثيراً لمن عَرَفَهُمْ هنا وغير هنا.

يبرّرون (الديمقراطيّة)، و(الانتخابات)، و(المظاهرات)، والإعتصامات، والإختلاط بين الرجال والنساء، والإضرابات، وما يسمونه بالعصيان المدني، وغيرها من الأمور المتضمنة لتقليد الكفار، والإعتداء على دماء الأبرياء وأموالهم.

وفي هذه الآونة بسطوا أيديهم على أناسٍ مسلمين ليسوا على فكرهم بالضربِ والقتلِ، في كثيرٍ من الأماكن فتُشاع وتُذاع عنهم، (قُتل اليوم كذا..)، (ضُرب اليوم كذا)...
وممّا يُؤيّد أنّ ولاءَهم حسب السياسة ولا ينضبط بالدليل: ما يُلاحظ الآن منِ اتِّحادهم مع الأربع الفِرق المذكورة الظالمِ أهلُها، الّتي أصولها الزندقة والإلحاد.
ومن هنا فإنّ هذه الفتوى تُهيّج هؤلاء بالثورة على من هو أحسنُ حالاً منهم، على ما فيه، وإن كان عنده ما يُنتقد وننكره عليه.
والشيخ (صالح اللحيدان) وفّقه الله، هو رجلٌ صالحٌ فيما نعلمه، مفتي، لكن هذه الفتوى خاطئة تُهيّج على الدماء، وخصوصاً فيما نقله عن الإمام مالك: (( أنّه يجوز قتل الثلث ليسعد الثلثان))، وهو نقلٌ فيه نظر عن الإمام مالك رحمة الله عليه.
يا شيخ(صالح) وفّقك الله مَا يُدْرِيكَ أنّهم يسعدون أو يزدادون شقاءً، بسبب إراقة دماء المسلمين والأذى لهم، ففي صحيح البخاري من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم، قال:  ((لا يزال المسلم في فُسحةٍ من ديِنه ما لم يُصب دماً حراماً))، وثبت من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: ((لا يزالُ المؤمن معنقاً صالحاً ما لم يُصب دماً حراماً، فإذا أصاب دماً حراماً بَلَّحَ))، وثبت في سنن الترمذي عنه أيضاً أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: ((كلُ ذنبٍ عسى الله أنْ يغفره إلاَّ من مات مُشركاً أو مؤمنٌ قتل مؤمناً متعمّداً))، وقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ((كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله وعرضه))، أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، والله عز وجل يقول: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب:58].
ونحن في بلدٍ مسلمٍ، والرئيس مسلم، وَيُمَكِّنُ لشعائر الإسلام كالمساجدِ والدعوة وغيرها.
والإجماع قائمٌ على عدمِ الخروج على الحاكمِ المسلم الفاسق، نقله النووي في شرحِ كتابِ الإمارة من صحيح مسلم.
وهذا الإجماع مبنيٌّ على أدلّةٍ لا تَخفى على مثل الشيخ (صالح) وفّقه الله، ولا على من هو دونه، كقول الله عزّ وجلّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعوا اللهَ وَأَطِيعوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء:59].
والأمور الّتي هي حاصلةٌ عندنا ممّا يحتاج إلى عِلاج، لا تُعالج بالثورات المُهلِكة بقدرِ ما تُعالج بطلبِ الإذعانِ للحقِّ المؤيّدِ بالكتابِ والسنّة، وبالنصح والتذكير بالله عزّ وجلّ، والدعوة إلى الله، والجِدِّ في تعليم الناس، وتفقيههم ديِن الله، والتوحيد والسنّة.
ثُمَّ إنَّ هؤلاء الثوّار لا يَسْعَوْنَ إلى إزاحةِ المنكرات، يَسعون إلى الكرسي والمناصب، ولو على خِدمة أمريكا أشدّ ممّا قدّمه لهم الحاكم الموجود، وتحقيق مَآرِبِهَا أشدّ ممّا يحصل من هذا الذي يَسْعَوْنَ في إزالته، وممّا يؤيّد ذلك جلوسهم المتكرّر مع سفراء وبعض مسؤولات دول الغرب والتزلف إليهم، ولما قال الرئيس: (الاختلاط حرام شرعاً)، غضِبتْ تلك الأحزاب، وندّدوا لإرضاء الغرب، أنّ هذا هضمٌ لحقوقِ المرأة، ومَلؤُوا الدنيا صُراخاً رِجالاً ونِساءً، بمعنى أنّ الرئيس متطرّف، ممّا أدّى به أنّه ذهب من اليوم الثاني يلتقي بالنساء ويشيد بأفعال المتظاهرات، ولو كان يهمّهم التماس الحقّ لأعانوه على هذه الكلمة الصحيحة، وطلبوا منه المزيد من تطبيقها، وغيرها من الأمور الشرعيّة المهمّة.
و تأمّلوا فيما تفعله هذه الفِرق الأربع، ومن يليهم ويواليهم من الفساد، الأغاني في أوساطهم وفي مخيّماتهم، تصوير ذوات الأرواح، الولاء للضُّلاَّل، والبراء ممن خالفهم ولو كان من أعبدِ الناس، الاختلاطُ الشنيع بين الرجال والنساء في المخيّمات، تقليدُ الكفّار، محاولة استدعاء الكفّار على المسلمين، القتل والضرب وشِدّة الأذى لمن خالفهم، التفريط في طاعة الله سبحانه وتعالى بشتّى الوجوه والأساليب، المهم عندهم: (أن يزول النِظام)!!.
فعلى الشيخ (صالح) وفّقه الله أن يراجع نفسه في هذه الفتوى الخاطئة، قال عليه الصلاة والسلام: ((كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون))، حديث ضعيف من طريق علي بن مسعدة الباهلي، و لكن من بابه حديث أبي ذر رضي الله عنه عند مسلم في صحيحه، عن النبي صلى الله عليه و سلم فيما يروي عن ربّه تبارك وتعالى أنّه قال: ((... يا عبادي إنّكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً، فاستغفروني أغفر لكم...)) الحديث، وليس بمعصوم هو ولا غيره من زلةٍ، (لكل جواد كبوة، ولكل صارم نَبْوَة).
وليتأمل الشيخ (صالح) وغيره في حالِ مصر، كيف يتطلّع النصارى الآن تحت فتاوى القرضاوي وغيره من الزائغين، لولايتها بحجّة حكومة مدنيّة، سواءٌ كان الحاكم كافراً أو مسلماً، وكيف تسلّق جمال عبد الناصر على كواهل الإخوان المسلمين من قبل، وماذا حصل من ثورتهم في الجزائر من أضرار، وماذا حصل من محاكمهم في الصومال من بلاءٍ وغير ذلك.
وهذه الفتوى تتعارض مع أدلةٍ كثيرة، والشيخ (صالح) وفّقه الله لم يذكر دليلاً واحداً على فتواه هذه.
وأمّا أثر مالك، فهو خلاف ما ذكره، وعلى فرضِ ثبوته كما ذكره، فليس بحجّةٍ، والإمام مالك ليس بمعصوم، والله عزّ وجلّ يقول: ﴿اتَّبِعوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الأعراف:3].
و غالب من يثور مِن هؤلاء يثور برعاية ووصاية من الكفّار، ومَا يُمَكِّنُونَ إلا عمِيلاً لهم.
وصاحبنا هذا يقال (إنّه يسايسهم)، وما مكّنهم في كثيرٍ من الأمور، وما غضِبت عليه أمريكا وغضِب عليه كثيرٌ من الناس إلاّ أنّه يسايسهم، وما زال الخير حاصلٌ والشعائر قائمةٌ، وهذا ما يرضيهم، قال تعالى : ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة:120].
أمّا حَمْلُ كثيرٍ من الناس في المملكة على أنّ الرئيس اليمني (علي عبدالله صالح) وفّقه الله، أنّه مَكَّنَ للرافضة في صعدة، ودفع بهم على السعوديّة في الحرب السادسة مع الحوثيّين، هذا سمعناه، فالظاهر أنّ الواقع خلاف ما يتصوّرن، وإِن كَذب عليهم مخبروهم، فهو في حروبه معهم، وخسائر الشعب والمواطنين، وشِدّة ما رأيناه من حرصه على هزيمتهم يفيدُ خلاف ما توقعوه، وما حملوا في نفوسهم عليه من أجله، إِن كان هذا هو القصد كما يُلمِح إليه الشيخ (اللحيدان) في ذكر الحوثيّين في سياق هذا الكلام، والرافضة من أنفسهم يهدفون إلى الاستيلاء على اليمن، والسعودية، والجزيرة كلها.
وعلى تقدير أنّه فعل ذلك، فهذا الفعل لا يجوز، وقد نصرهم الله تعالى على الروافض، والله عزّ وجلّ يقول في كتابه: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: 134].
ولا تجوز الفتوى بمضاعفة الشرّ على اليمن وإشعال نار الفتنة على حساب هذه الزلة، وليحصل التعاون من الدولتين على إخماد فتنة هذه الفِرقة البطّالة.
إضافة إلى ما تقدم:أنّ هذه الأحزاب الّتي يرى أنّها تُزِيله، مسلّحةٌ، والشعب اليمني الذي أكثره الآن فيما نعلم مع الرئيس، مسلّح.
و كما في قول الله عزّ وجلّ: ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلوبُهُمْ شَتَّى﴾ [الحشر:14]، (فـالإخوان المسلمون) هم سُلَّمٌ لهذه الأفكار في سائر البلدان، ماذا يُتوقّع إذا حكم الشعب فِرقةٌ من هذه الفِرق؟ نسأل الله العافية.
هَبّ أنّهم قفزوا على الحكم، فهل سيَتركهم الآخَرُون، الآن هم يقتتلون في منطقة الجوف على بعض المعسكرات، فكيف إذا ملكوا شعباً كاملاً.
فهذا نموذج على أنّ هذه الفِرق تتحاطم، وقوّادها يدفعون بالمغرّر بهم من المسلمين، وكلٌّ منهم يريدُ الحكم، ولا يريدُ أن يكون هو الّذي يتعب ويثور، والآخر يُعطيه وزارة ويستريح.
إِمّا أن يكون الحكم عبارة عن حكمٍ (فدرالياً) مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وكلٌ منهم يعمل لصالح حزبهِ وفكرهِ، وضد الآخر ، وهذا عين التمزق وعين ما تهدف إليه أمريكا، وإمّا أن يكون حُكماً لواحدٍ منهم، ويثور عليه الآخَرُون كما ثاروا على مَن قبله، وهذا ضرره أشد مما قبله، نذكره للتأمّلِ والتذكيرِ بقولِ الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾[النساء:93].
ووقودُ الحربِ هم عوامُ الناسِ المسلمون، وأولئك الّذين هم أصحابُ فتنٍ وأصحابُ هلكة مِن (الاشتراكيّة) و(البعثيّة) و(الناصريّة)، يتحيّنون الفرصة، إِن نجحت فبها، وإِن لم تنجح ركِب طائرته أو سيارته وشرد، كما فعلوا في أحداثِ (يناير) -كما يسمونه- في جنوب اليمن.
وأُذَكِّرُ الشيخ (اللحيدان) وفّقه الله بنصيحةٍ ثمينةٍ جداً مَن الإمام (ابن باز) رحمه الله في فتاويه للحكومةِ اليمنيّة في حربها مع الاشتراكيّين في جنوب اليمن آنذاك، وفيها حرصٌ على حقنِ دِماء المسلمين، بكلامٍ علميٍ متين.
ومن له حقٌ يطالبُ به، والحكومة تذكر أنّهم باذلون لمن يطالب بالحقوق أنّ له ذلك.
وتبقى خيراتُ البلادِ وتسلمُ أرواحُ الناسِ ودماؤهم بفضل الله عزّ وجلّ ورحمته، وتبقى الدعوة وينتشر الخير.
ودعوة أهل السنّةُ وللهِ الحمد سائرةٌ في هذه البلاد سيراً مباركاً، قال تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنِ اللهِ﴾[النحل:53]، وهي ولله الحمد تقضي على كثيرٍ من المخالفات الشرعيّة، وتبيّن للناس الخير، وتُحَذِّرُ من الشرّ بشتّى أنواعه.
ولا يحصل نفعٌ ولا توسعٌ ولا انتشارٌ للسُّنَّةِ إلاّ بالأمنِ، و تضرب الدعوة، وتُضرب المساجد، وتضرب المزارع، والمصانع، ويتسلّط الكفّار، ويكثر المنافقون، وتشتدّ العمالة، وتضيق الأرواح، وتكثر السرقة واللصوصيّة في الفتن، وهذا ليس في صالح العباد ولا البلاد.
وحاصلُ القول: إنّ هذه الفتوى خطأٌ، ونسأل الله التوفيق لنا ولإخواننا الأجلاء العلماء والدعاة وطلبة العلم وسائر المسلمين.        والحمد لله ربّ العالمين.
فرغت هذه المادة من درس صحيح البخاري:
كتاب الاستسقاء، عصر يوم الثلاثاء،23 جماد الأولى 1432 ه

 للشيخ يحَيَى بْنِ عَلِيِّ الْحَجُورِي

قال أبو سعيد بلعيد بن أحمد الجزائري عفا الله عنه:

إنّي أواقف على كلام الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله تعالى: ففيه ردٌّ على خطأِ مَنْ أخطأَ من أهل العلم من أهل السُّنّة والجماعة،  مع المحافظة على كرامته ومكانته، وفيه تحذير من الفتن، والاضطرابات التي تؤدّي إلى إضعاف المسلمين، وتقسيم بلدانهم، وإعطاء الفرصة لتدخل الكفار في بلاد الإسلام، وأزيد وأقول: إن هذا التحذير ينطبق كذلك على ليبيا، مع أنني غير راض على زعيمهم القذافي، لِمَا فعله ويفعله من منكرات، ولكن استقرار ليبيا، والمحافظة على دماء المسلمين مُهِمٌّ جدًّا، والحلّ هو في التصالح والمصالحة حتى يُقطع الطريق على الكفار الذين أظْهَروا الآن نواياهم الاستعمارية التي كانوا يُخفونها تحت غطاء حماية المدنيين، وهل المدنيون في فلسطين عامّة وفي غزّة خاصّة، ليسوا مدنيين؟ أفيقوا أيها المسلمون، ولا تُعيدوا الوقوع في الفخ، كما وَقَع العرب المسلمون من قَبْلُ، حيث حرَّضتهم الدُّوَل الغربية الكافرة على إسقاط الحكم العثماني، لكي يؤسِّس العرب دوله عربية من المحيط إلى الخليج، وفي ذلك الوقت كانت الدول الغربية تعقد اتفاقية (سايس بيكو) لتقسيم الدُّوَل العربية بعد ما يزول الحكم العثماني!! إنّ الحكم العثماني مع ما كان فيه من سلبيات وشرور، لهو خير بمآت المرّات من حكم بريطانيا، وفرنسا، وغيرهما: فماذا حصد العرب المسلمون لمّا ثاروا على العثمانيين؟ حصدوا الاستعمار الكافر الذي دمّر البلاد، وجَهَّل وَقَتَلَ العباد، ثم بعد الاستقلال حصد العرب المسلمون حكومات لا تُحَكِِّم الشريعة الإسلامية في كثير من مجالات الحياة!! عودوا إلى رشدكم أيها المسلمون، ولا تنخدعوا بالشِّعارات البرّاقة، فهي كاذِبَة وقاتلة، اسمعوا لعلماء السُّنّة الذين آتاهم الله البصيرة، والرفق والحِلْم والأناة، وعدم الاستعجال، فإن الكفار على اختلاف مِللهم وأفكارهم لا يريدون لنا الخير، قال الله تعالى: (مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) [البقرة:105]، وقال تعالى (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) [البقرة:118]. فإن قال قائل: هناك كثير من المسلمين صاروا يُطلقون على التحذير من الكفار اسم (نظرية المؤامرة)، وصار كثير من المسلمين        لا يُصَدِّقُها، فكيف يكون الرّدُّ عليهم؟
والجواب هو:  أَوَّلاً: هي ليست نظرية ناتجة عن فكر بشري، أو اجتهاد عقليّ، بل هي حقيقة عِلمية أثبتها الله تعالى في كثير من آيات القرآن الكريم، (ومَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا) [النساء87]. ثانيا: إنّ الذي جعل أولائك المسلمين لا يؤمنون بها، هو أنهم خالطوا كثيرًا من الكفار، فلم يروا منهم تلك المؤامرة، والجواب على هذا سهل، وهو: أن الذين يخطّطون ليس كل الكفار، بل المفَكِّرون منهم، والمتخصّصون الذين يعرفون علوما كثيرة مثل التاريخ، وعلوم الأديان، وأمّا عامّة الكفار فهم ضحايا لتلك المخطّطات، قال الله تعالى: (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ) [البقرة:109].
 ثالثًا: حتى لو قيل بعدم وجود المؤامرة، فيكفي أن الشيطان موجود فهو يخطّط ويُلبِّس ويزيِّن ويأمر بالفحشاء والمنكر، قال الله تعالى: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) [فاطر:6] لكن المؤامرة موجودة، ويقوم بها شياطين الإنس والجن قال الله تعالى:         (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاءَ رَبُكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونْ [112] وَ لِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأَخِرَةِ وَ لِيَرْضَوهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُّقْتَرِفُونْ[113]) [الأنعام]. رابعًا: حتى لو قيل بعدم وجود المؤامرة، فعندنا ميزان نَزِنُ به ما يحدث، والميزان هو القرآن الكريم، والسُّنّة النبوية، لكن بفهم أهل السُّنّة والجماعة، والذين يمثِّلون هذا المنهج هم العلماء الكبار الذين لا تُزَعْزِعُهم الفِتَن، ولا يتعثّرون مع الأحداث، ولا يخضعون لضغوطات الجماهير، ولا لأهواء الحُكَّام، وعندهم النظرة الصحيحة لعواقب الأمور ومآلاتها. خامسًا: إن المسلم إذا أساء الظن بأعدائه فهو معذور، بل هو مأجور ولا يُلام، لأن من أحسن الظنّ بعدوّه أوشك أن يُخْدَع. فاتقوا الله أيها المسلمون، في اليمن، وليبيا، في سوريا، وفي غيرها، لا تنخدعوا، واحذروا أعداءنا في الدّاخل والخارج، وعالجوا أيها المسلمون نقائص حكامكم، وسلبياتهم بالصلح والمصالحة، واعتبروا بما يجري في العراق، فهل وَفـََّرَتْ لهم أمريكا وحلفاؤها الأمن والحرية والعيش الرّغيد، وأنتم كذلك أيها الحكام اتقوا الله، واتّبعوا منهج القرآن والسُّنّة في علاج الحوادث، بالحوار والعدل والرحمة والصلح، ولا تُعطوا الفرصة للأعداء لكي يتدخلوا في شؤوننا، أسأل الله تعالى أن يحفظ المسلمين في كلّ مكان، وأن يدمِّر أعداءنا المحاربين لنا.
تنبيه: إن ما يُروى عن الإمام مالك رحمه الله تعالى أنه قال: يجوز قَتْلُ الثلث من الخَلْق لاستصلاح الثلثين، هو قول لا أصل له في مذهبه، وإنما نقله بعض الناس حتى اشتُهِر بينهم، ولا دليل عليه يُثبت صحة تلك الفتوى إليه. لأن الأصل حرمة النفوس، وتحريم قتلها إلا بموجب شرعي، قال تعالى: (وَلاَ تَقْتَلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّم اللهُ إِلَّا بِالحَقِّ) [الأنعام:151]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« لا يحلُّ دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيِّب الزّاني، والتارك لدينه، المفارقة للجماعة» رواه البخاري (6878)، ومسلم (1676). وعَلَى فَرض أنَّ ما رُوي عن الإمام مالك رحمه الله تعالى، قد ثبت عنه فإنه يُحمل على ما يُوافق الشريعة الإسلامية، وهو أن الثلث من الناس الذين يُقتلون يكونون من الفاسدين الذين حكمت عليهم الشريعة الإسلامية بالقتل، وتوفرت فيهم الشروط، فيكون ذلك الثلث من الثلث الفاسد، ولا يكون القتل للأبرياء، ولا القتل للمصالح السياسية، ولا للمطامع السلطانية والكُرْسِيَّة والشهوانية، هذا على فرض ثبوت القول عن الإمام مالك رحمه الله تعالى، وإلا فهو غير ثابت عنه، وحاشاه أن يفتي بذلك، فقد كان عالمًا وَرِعًا تقيًّا رحمه الله ورضي عنه، ونفعنا الله بعلمه.

                                               كتبه أبو سعيد بلعيد بن أحمد الجزائري
                                                          27 جمادى الأولى 1432هـ
                                                          01 مــــــــــــــــاي 2011 م  
 

شارك هذه الصفحة

Submit الْبَيَانُ لِخَطَإِ فَتْوَى الثَّوْرَةِ عَلَى رَئيِسِ الْيَمَن لِفَضِيلَةِ الشيخِ صَالِحِ اللّحَيْدَانِ للشيخ يحَيَى بْنِ عَلِيِّ الْحَجُورِي مع تعليق الشيخ أبي سعيد الجزائري in Delicious Submit الْبَيَانُ لِخَطَإِ فَتْوَى الثَّوْرَةِ عَلَى رَئيِسِ الْيَمَن لِفَضِيلَةِ الشيخِ صَالِحِ اللّحَيْدَانِ للشيخ يحَيَى بْنِ عَلِيِّ الْحَجُورِي مع تعليق الشيخ أبي سعيد الجزائري in Digg Submit الْبَيَانُ لِخَطَإِ فَتْوَى الثَّوْرَةِ عَلَى رَئيِسِ الْيَمَن لِفَضِيلَةِ الشيخِ صَالِحِ اللّحَيْدَانِ للشيخ يحَيَى بْنِ عَلِيِّ الْحَجُورِي مع تعليق الشيخ أبي سعيد الجزائري in FaceBook Submit الْبَيَانُ لِخَطَإِ فَتْوَى الثَّوْرَةِ عَلَى رَئيِسِ الْيَمَن لِفَضِيلَةِ الشيخِ صَالِحِ اللّحَيْدَانِ للشيخ يحَيَى بْنِ عَلِيِّ الْحَجُورِي مع تعليق الشيخ أبي سعيد الجزائري in Google Bookmarks Submit الْبَيَانُ لِخَطَإِ فَتْوَى الثَّوْرَةِ عَلَى رَئيِسِ الْيَمَن لِفَضِيلَةِ الشيخِ صَالِحِ اللّحَيْدَانِ للشيخ يحَيَى بْنِ عَلِيِّ الْحَجُورِي مع تعليق الشيخ أبي سعيد الجزائري in Stumbleupon Submit الْبَيَانُ لِخَطَإِ فَتْوَى الثَّوْرَةِ عَلَى رَئيِسِ الْيَمَن لِفَضِيلَةِ الشيخِ صَالِحِ اللّحَيْدَانِ للشيخ يحَيَى بْنِ عَلِيِّ الْحَجُورِي مع تعليق الشيخ أبي سعيد الجزائري in Technorati Submit الْبَيَانُ لِخَطَإِ فَتْوَى الثَّوْرَةِ عَلَى رَئيِسِ الْيَمَن لِفَضِيلَةِ الشيخِ صَالِحِ اللّحَيْدَانِ للشيخ يحَيَى بْنِ عَلِيِّ الْحَجُورِي مع تعليق الشيخ أبي سعيد الجزائري in Twitter
 
التعليقات (11)Add Comment
تيجلابين بومرداس
أرسلت بواسطة محمد أبو وائل , مايو 05, 2011
جزا الله خيرا الشيخين الحجوري و أبوسعيد على هذا البيان و التوضيح المؤصل على أسس السلف الصالح و القواعد المجمع عليها و وفق الله الضيخ صالح اللحيدان لما يحب و يرضى.
لاتقليد
أرسلت بواسطة عمر الكندي , مايو 08, 2011
لله در اهل السنة لتجردهم للحق ومعرفتهم الفضل لإهله
أحب أهل السنة
أرسلت بواسطة أبو الطيب البسكري , مايو 20, 2011
السلام عليكم
أيها المعلقين جميعا في كل المواقع و المنتديات ترهلوا واعتدلوا فالأمر ليس كله تقليد وموافقه عمياء فانطروا وتدبروا واجتهدوا في طلب الحق بدليله من أي كان واخلصوا في الدعاء..............
اليمن- حضرموت -الديس الشرقية
أرسلت بواسطة عبدالله بن سالم شيخ باوزير , مايو 21, 2011
جزا الله الشيخ الفاضل الناصح الأمين يحيى بن علي الحجوري حفظه الله على هذا البيان الشافي والنصح الغالي في بيان هذه المسسألة الخطيرة والرد على الشيخ العلامة صالح اللحيدان لأنه لو سكت لاغتر بهذه الفتوى أناس ليس حبا في اللحيدان ولكن لانها وافقت أهوائهم ولقد طار بهذه الفتوى جماعة الأخوان المسلمين عندنا في اليمن وأصبحوا يحتجون بها على أهل السنة ولكن الله قد هيأ علماء فضلا يردون على من أخطاء ولو كان أقرب قريب ومنهم الشيخ يحيى الحجوري فلله دره واشكر كذلك الشيخ أبا سعيد على كلامه الطيب ونصحه ونسأل الله أن يوفق أهل السنة الى مافيه الخير للبلاد والعباد.
صنعاء
أرسلت بواسطة غمدان الزنداني , مايو 31, 2011
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله جزى الله علماء اهل السنة خير الحزا وبعد الاخوان المفلسين ضيعو وميعوا الدعوة وأطالوا الطريق أمام دعاة الحق وجاء اليوم الذي يتبين للناس أن الزنداني وزمرة ليسوا سوى ضلال فساق أصحاب مصالح ورغم أنني اين الله أن هذا خروج وأن هؤلاء خوارج إلا أن فيه تبيان للناس عن منهج أهل السنة الصافي ومنهج الأخوان الفاسد سواء الان ام بعد الخروج وسيرون ذلك جليا واضحا ولكن كل هذه الردود حرصا على دماء المسلمين وانا اتحدى الزنداني ان يناظر على مائدة السنة حكم فتواه المضلة وأدعوه إلى المناظرة والله من وراء القصد..
...
أرسلت بواسطة أبو عبد الباري , يونيو 06, 2011
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بارك الله في الشيخ أبي سعيد وشكر الله سعيه ووفقه لما يحبه ويرضاه،
ووفق الله كل من الشيخين الجليلين صالح اللحيدان ويحي الحجوري حفظهما الله
وعلى كل مسلم أن يتقي الله جلا وعلا وأن يعرف للعلماء قدرهم ومنزلتهم، الحق أحق أن يقال ولكن على كل واحد منا أن يعرف قدر نفسه قبل أن يتفوه بكلمة واحدة، وإذا وقع خطأ من عالم ما فلا يفرح ولكن يسأل الله جل وعلا أن يهدي العالم ويرده إلى الصواب.
ونحن نعيش في هذه السنوات وخاصة الأشهر الأخيرة فتنا عظيمة وأعظم وأنفع شئ هو عدم الخوض فيها، بل يجب علينا الإنطراح بين يدي الله عز وجل والتوبة والإنابة إليه من المعاصي والذنوب والإقبال عليه بالدعاء والتقرب إليه بالأعمال الصالحات عسى الله أن يرحمنا ويكشف عنا هذه الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يسلم المسلمين في كل المعمورة منها وأن يرنا وإياهم إلى كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وماكان عليه الصدر الأول إنه ولي ذلك والقادر عليه.
هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
أرسلت بواسطة منير , يوليو 10, 2011
بارك الله في الشيخ أبي سعيد على نشر هذا الرد. وأسأل الله تعالى أن يوفقه والشيخين -الحجوري واللحيدان- لما يحب ويرضى
هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
أرسلت بواسطة زهراء , نوفمبر 03, 2011
اللهم بارك في علماء الهل السنة و الجماعة و سدد خطاهم ااااااااااااااامين
وادي الزناتي
أرسلت بواسطة ابو أنس , نوفمبر 23, 2011
النصيحة...لا خير في من لم يقلها ولا خير في من لم يقبلها
...
أرسلت بواسطة ابو فيصل , يناير 01, 2012
بارك الله في مشايخنا
اللحيدان والحجوري وابي سعيد
كل يؤخذ من قوله ويترك الا المعصوم صلى الله عليه وسلم

وقضايا الامة كبيرة وعظيمة ومتشابكة

والذي يظن ان حلها في فتوى عابرة أو مجملة
واهم
الشيخ يحي الحجوري لم يفطن بعد ان الحوثيين من صنع علي عبد اللة صالح الذي ينافح عنه دون دراية
أرسلت بواسطة ابو هارون , فبراير 10, 2012
ارجو من جميع طلبة العلم مهما كبرى لقبهم ان يعملوا باصول الفتية في الاشخاص او الجماعات من البدء بالنصح اولا ثم الالمام بحال الشخص من كل اجوانب ثم الجلوس معه ام الصواريخ الناريه وهم فوق الكراسي واه من الكراسي خاصة الشيخ يحي الحجوري الذي عهدنه يفتي من فوق منبره ويستقي الاخبار من الطلبة الثقات بزعمة اتقي الله ايها الشيخ فان كثبر من الفتاوئ تثير كثير من الفتن فانتبه ايها الناصح الامين

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

.

كتب و رسائل (5)
المكتبة الصوتية (291)
المكتبة المرئية (11)

قرأت لك

القاديانية بين الكفر والعمالة

عيد يناير: أساطير وأكاذيب ودعوة إلى الجاهلية الوثنية

Les origines historiques de la crise berbériste en Algérie

السلفية السياسية والتدحرج الفكري

المؤامرة على ليبيا وعلى الدول العربية

حكم المظاهرات في الإسلام

الاتصال بالشيخ

يمكنكم الأن الاتصال هاتفيا بالشيخ أبي سعيد بلعيد الجزائري على الأرقام التالية :

00 (213) 0553433104 

00 (213) 0772140643

في الأوقات التالية : صباحاً 12:00 - 13:00 أو مساءاً 17:00 -18:00

في حالة كان الخط مقفلاً فاعلم أن الشيخ مشغول 

حالة الطقس

An error occured during parsing XML data. Please try again.

عداد الزوار

mod_vvisit_counterزوار اليوم272
mod_vvisit_counterزوار أمس1685
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع3670
mod_vvisit_counterهذا الشهر37815
mod_vvisit_counterجميع الزوار813153

المتصلين حاليا: 31

الاستفتاء

كيف وصلت إلى موقع الشيخ ؟
 

إشترك في القائمة البريدية


نقل
إغلاق

الإسم:

البريد:

برامج أنت بحاجة إليها لأحس عرض للموقع

firefox flash player PDF Viewer openofficeorg vlc

  • تصميم مواقع إسلامية
  • اتصل بنا
  • الأرشيف
  • إرسل دعوة
  • سجل الزوار
  • الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة © يسمح بالإستخدام الشخصي غير التجاري ولا تنس أخي المسلم أن الدال على الخير كفاعله فنرجو ذكر المصدر  

إعداد و تصميم سنتمتر ستديو