9:33 7:55 4:36 12:46 3:52
 
  • أرسل سؤالك
  • خدمات
    • RSS الفتاوىRSS المقالات
  • إخترنا لكم
  • المقالات
    • المقالات الشهريةمقالات بالفرنسيةقرأت لكالرد على النصارىأرشيف المقالات
  • كتب الشيخ
  • فتاوى الشيخ
    • أرشيف الفتاوىفتاوى العقيدةفتاوى منهجيةفتاوى الطهارةفتاوى الصلاةفتاوى الزكاةفتاوى الصيامفتاوى المناسكفتاوى الجهادفتاوى المعاملاتفتاوى الأسرةفتاوى متنوعة
  • المكتبة الصوتية
  • الصفحة الرئيسية
الإعلانات
  • اتصل بنا
  • ابحث في الموقع
  • فتاوى
  • سجل الزوار
  • الأكثر استماعاُ
  • جديد الصوتيات
  • التعريف بالشيخ

حكمة وموعظة

"اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما لا عين رأت؛ فهناك لا يتعذر مطلوب، ولا يفقد محبوب".[الفوائد لابن القيم] 

.
الكتاب المقدس بين ضياع الأصول وتحريف النسخ
القاديانية بين الكفر والعمالة
وتتكرر خدعة العراق في سورية
فَضْلُ التعاون على الخير خاصة في الأَزمات
الصحة نعمة
أهمية الوقت
خطر الرشوة على الفرد والمجتمع
تحذير المسلمين من وصية الشيخ أحمد المكذوبة
راحة البال في ترك (اجتناب) الفوضى والإهمال
عيد يناير: أساطير وأكاذيب ودعوة إلى الجاهلية الوثنية
Les origines historiques de la crise berbériste en Algérie
السلفية السياسية والتدحرج الفكري
النَّهْيُ عن التشبه بالكفار وخاصة في أعيادهم
الكتاب المقدس يتهم ربه بالنصب والاحتيال !
أكاذيب المنصرين بخصوص السجود للمسيح
حكم صيام تسع من ذي الحجة ويوم عرفة إذا صادف يوم جمعة أو سبت
آداب المعلم والتلميذ وحقوقهما وواجباتهما
الأمن نِعْمَةٌ فَلْنُحَافِظْ عَلَيْهَا
موقف المسلم من الفتن والاضطرابات
L’Islam et les chrétiens
خطأ
  • XML Parsing Error at 1:330. Error 9: Invalid character

الأمن نِعْمَةٌ فَلْنُحَافِظْ عَلَيْهَا

أرسل لصديقك
طباعة
PDF

20 سبتمبر 2011

 أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى، وحافظوا على نعم الله تعالى عليكم، بشُكره سبحانه كثيرا،فقد وَعَدَ مَنْ شَكَرَهُ بالمزيد،فقال سبحانه (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)[إبراهيم7 ] ، اشكروا الله تعالى على نعمة الإسلام فإنها أكبر نعمة،واشكروا الله على نعمة السُّنَّة،فإنها نعمة ثانية،ومن النعم التي نشكر الله عليها نعمة الأمن،فهي نعمة عظيمة،إذْ بوجودها يكون الهدوء و الاستقرار،ويستطيع المؤمن أن يعبد الله تعالى، ويتفرغ الناس للكسب وعمارة الأرض ،ويكون التقدم والازدهار.وقد نَوَّهَ الله بشأن الأمن،ورفع من شأنه في القرآن الكريم،كما امتن الله على قريش بنعمة الأمن في سورة قريش،كما اعتبر النبي،صلى الله عليه وسلم،الأمن نعمة تجعل الإنسان مطمئنا مُرتاحا،فقال"من أصبح منكم آمنا في سِربِه(أي في نفسه وعياله)،مُعَافًى في جسده،عنده قوت يومه،فقد حِيزت(أي جُمِعت) له الدنيا بحذافيرها(بأَسْرها)" رواه الترمذي،وهو حديث حسن.
عباد الله/ اعلموا – رحمكم الله - أنّه بدون الأمن لا تستقيم الحياة، ولا تستقر الدنيا، ولا يقوم الدين، ولا يكون التطور ولا التقدّم، ولا يتم الإصلاح، ولا ينتشر الصلاح، بل يكون الخراب والدمار والذل والهوان ! فكونوا أيها المسلمون في المستوى المطلوب، فاحرصوا على الأمن على أنفسكم وأهليكم ودينكم وبلادكم ودنياكم، واحذروا المعاصي فإنها سبب لذهاب الأمن، كما قال تعالى (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فَكَفَرَتْ بأَنْعُم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون) [النحل 112]، فالمعاصي تَسْلِب النعم، وتُنزِل العذاب والنِّقَم، فيحل الخوف محل الأمن، ويحل الجوع مكان الرزق، فكونوا أيها المسلمون في المستوى المطلوب، فاحذروا الدخول في الفتن والاضطرابات، وانتبهوا إلى كيد الأعداء من الكفار والمنافقين الذين يخططون لضرب المسلمين وإضعافهم، وتمزيق صفوفهم وتفريقهم، وانصحوا المغرّر بهم من أبناء المسلمين حتى لا يقعوا فريسة لوساوسهم ومخططاتهم، وأعلموهم أنّ الكفار لا يريدون لنا الخير، بل هم يحرصون على مصالحهم فقط، قال الله تعالى: (ما يَوَدُّ الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن يُنَزَّلَ عليكم من خير من ربكم، والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم" [البقرة 105] وقال تعالى: (ودّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء )[النساء 89].وقال تعالى: (ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعدما تبين لهم الحق) [البقرة 109]، وقال تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم) [البقرة 120]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُلدغ المؤمن من جُحر واحد مرتين". رواه البخاري (6133)، ومسلم (2998). وقال أبو بكر الصِّدِّيق، رضي الله عنه: "واحذروا فإنّ الحذر ينفع". أيها المسلمون، كونوا حذرين من كيد شياطين الجن والإنس، واحذروا الفتن والاضطرابات فإنها تُذهِب الدين والدنيا، وتجعل الحياة ضنكا، وتُمزِّق الأمة تمزيقا، وتعطي الفرصة لتدخل الكفار في شؤوننا، وليتحكموا في خيراتنا، وليزيدوا من مشكلاتنا وتقهقرنا، فاحذروا الفتن، وتعوذوا بالله منها كثيرا، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي المسلمين بذلك، لما في الفتن من مفاسد وأخطار، حتى إن الفتنة إذا وقعت تصيب الظالم وغير الظالم،وتضرب الصالح وغير الصالح، كما قال تعالى: (واتقوا فتنة لا تُصِيبَنَّ الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أنّ الله شديد العقاب) [الأنفال 25]، فابتعدوا عباد الله عن كل أسباب الفتن، وعن كل ما يوقظها ويثيرها، وخاصة ما يأتي من الأخبار من هنا وهناك، لاسيما ما يأتي عبر وسائل الاتصالات المعاصرة والتي لا يُعرف أصحابها ممن يزرعون الفتنة، فلا تُصَدِّقوا كل خبر، ولا تَثِقوا بكل مخبر، ولا تنساقوا وراء المُرْجِفين (والمرجف: هو الذي يأتي بالأخبار الكاذبة لزعزعة الاطمئنان من النفوس) فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويل لأقماع القول" الحديث رواه البخاري في الأدب المفرد (380) صحيح.(أقماع:جَمْعُ قُمع،وهو ظرف لملئ السوائل به في الأواني  ويُسَمَّى عندنا:لَمْبُوط)ومعنى الحديث:ويل لمن كانت أُذُنَاه مثل القُمع يَمُرُّ فيهما أَيُّ خبر. واعتبروا رحمكم الله بما جرى لإخوانكم في العراق وأفغانستان اللتين أصبحتا مَوْطِنا للفتنة والاضطرابات خصوصا بعد تَدَخُّل قوات الاحتلال الأجنبي، قال الله تعالى: ( فاعتبروا يا أولي الأبصار) [الحشر 2].وقال ابن مسعود رضي الله عنه: السعيد من وُعِظ بغيره، والشقي من وُعِظ بنفسه.يعني:الشقي هو من لم يأخذ العبرة حتى وقع الفأس على رأسه.
أيها المسلمون/ لا شك أن المسلمين اليوم لا يعيشون عيشة طيبة في أغلبها، بل عندهم نقص كثير في مجالات عديدة، من الفقر والحرمان والظلم والحقرة، ومن سوء توزيع الثروات، حتى صار يتمنى المسلم الهجرة من بلاده إلى بلاد الكفار، لكن هذه النقائص لا تُعالَج بالثورات على بعضنا،ولا بإحداث الفتن والاضطرابات، بل تُعالَج بما يلي:1- بالصبر،قال الله تعالى(إنما يُوَفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب)[الزمر10)، ولا تَنْخَدِعوا بالكلمة المشهورة:(للصبرحدود)فإنها ليست قرآنا،بل هي كلمة مُغَنِّيَة تائهة حائرة،وإذا حُمِلَتْ على معنى صحيح فالمسلم يتوقف عن الصبر في حالة ما إذا انتقل إلى حالة لا يُخالِف فيها شريعة الإسلام،ولا يدخل في الفتنة،ولا في الاقتتال بين المسلمين، وسفك دمائهم.. 2-ثم بالدعاء بالخير،وليس بالشر،فإن ناسا دَعَوْا بالشر وبالحرب على بلادهم فَوَقَعتْ،وقد قال رسول الله،صلى الله عليه وسلم:"لا تدعوا على أنفسكم،ولاتدعوا على أولادكم،ولاتدعوا على أموالكم،ولاتدعوا على خَدَمِكم،لاتُوافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاءٌ،فيستجيب لكم"رواه مسلم(3009).3-ثم بالعمل المثمر كلٌّ في مجاله.4- ثم بالنصح للحُكَّام والمسؤولين ولِعامَّة الأُمَّة، ولكن باتباع الوسائل التي تأتي بالخير وليس التي تزيد الشر، فلا يُغَيَّرُ المنكر بمنكر مثله أو أشد. 5-عدم الثقة بنصائح الكُفَّار في هذا المجال، خاصة من الدول المعروفة بالاستعمار والاحتلال،فالمسلمون ليسوا بحاجة إلى غيرهم في مثل هذه الأمور،مثل طرق التغيير،لأن المسلمين أغنياء بمنهج الإسلام المتميز.6-التزام السمع والطاعة بالمعروف فإنّه منهج أهل السنة والجماعة، واحذروا منهج الثوْرات فإنها منهج الكُفَّار مِثْل الثورة الفرنسية وما شابهها،وهي منهج الخوارج.7- التمسّك بنصائح العلماء الربانيين، فهم الناصحون المخلصون،الذين يتميزون بالحكمة والرَّزَاَنة والنظر البعيد،وليس المتعجلين الذين تُزَلْزِلُهم الفتنة،ويضعفون أمام هوى الحُكَّام والسلاطين، وضَغْطِ الجماهير. فادعوا الله بالخير أيها المسلمون، وتضرعوا إلى الله بالحفظ والعافية. اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات،واهدهم حُكَّامًا ومحكومين،أئمةً وعامَّة،وأصلح لهم دينهم ودنياهم،وغَيِّر أحوالهم إلى أحسن حال،يا رب العالمين.
 

22شوال 1432هـ  20سبتمبر2011م

شارك هذه الصفحة

Submit الأمن نِعْمَةٌ فَلْنُحَافِظْ عَلَيْهَا in Delicious Submit الأمن نِعْمَةٌ فَلْنُحَافِظْ عَلَيْهَا in Digg Submit الأمن نِعْمَةٌ فَلْنُحَافِظْ عَلَيْهَا in FaceBook Submit الأمن نِعْمَةٌ فَلْنُحَافِظْ عَلَيْهَا in Google Bookmarks Submit الأمن نِعْمَةٌ فَلْنُحَافِظْ عَلَيْهَا in Stumbleupon Submit الأمن نِعْمَةٌ فَلْنُحَافِظْ عَلَيْهَا in Technorati Submit الأمن نِعْمَةٌ فَلْنُحَافِظْ عَلَيْهَا in Twitter
 
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

.

كتب و رسائل (5)
المكتبة الصوتية (291)
المكتبة المرئية (11)

قرأت لك

القاديانية بين الكفر والعمالة

عيد يناير: أساطير وأكاذيب ودعوة إلى الجاهلية الوثنية

Les origines historiques de la crise berbériste en Algérie

السلفية السياسية والتدحرج الفكري

المؤامرة على ليبيا وعلى الدول العربية

حكم المظاهرات في الإسلام

الاتصال بالشيخ

يمكنكم الأن الاتصال هاتفيا بالشيخ أبي سعيد بلعيد الجزائري على الأرقام التالية :

00 (213) 0553433104 

00 (213) 0772140643

في الأوقات التالية : صباحاً 12:00 - 13:00 أو مساءاً 17:00 -18:00

في حالة كان الخط مقفلاً فاعلم أن الشيخ مشغول 

حالة الطقس

An error occured during parsing XML data. Please try again.

عداد الزوار

mod_vvisit_counterزوار اليوم292
mod_vvisit_counterزوار أمس1685
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع3690
mod_vvisit_counterهذا الشهر37835
mod_vvisit_counterجميع الزوار813173

المتصلين حاليا: 38

الاستفتاء

كيف وصلت إلى موقع الشيخ ؟
 

إشترك في القائمة البريدية


نقل
إغلاق

الإسم:

البريد:

برامج أنت بحاجة إليها لأحس عرض للموقع

firefox flash player PDF Viewer openofficeorg vlc

  • تصميم مواقع إسلامية
  • اتصل بنا
  • الأرشيف
  • إرسل دعوة
  • سجل الزوار
  • الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة © يسمح بالإستخدام الشخصي غير التجاري ولا تنس أخي المسلم أن الدال على الخير كفاعله فنرجو ذكر المصدر  

إعداد و تصميم سنتمتر ستديو