9:33 7:55 4:36 12:46 3:52
 
  • أرسل سؤالك
  • خدمات
    • RSS الفتاوىRSS المقالات
  • إخترنا لكم
  • المقالات
    • المقالات الشهريةمقالات بالفرنسيةقرأت لكالرد على النصارىأرشيف المقالات
  • كتب الشيخ
  • فتاوى الشيخ
    • أرشيف الفتاوىفتاوى العقيدةفتاوى منهجيةفتاوى الطهارةفتاوى الصلاةفتاوى الزكاةفتاوى الصيامفتاوى المناسكفتاوى الجهادفتاوى المعاملاتفتاوى الأسرةفتاوى متنوعة
  • المكتبة الصوتية
  • الصفحة الرئيسية
الإعلانات
  • اتصل بنا
  • ابحث في الموقع
  • فتاوى
  • سجل الزوار
  • الأكثر استماعاُ
  • جديد الصوتيات
  • التعريف بالشيخ

حكمة وموعظة

قال سهل بن عبدالله التستري : ليس على النفس شيءٌ أشقُّ من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب  

.
الكتاب المقدس بين ضياع الأصول وتحريف النسخ
القاديانية بين الكفر والعمالة
وتتكرر خدعة العراق في سورية
فَضْلُ التعاون على الخير خاصة في الأَزمات
الصحة نعمة
أهمية الوقت
خطر الرشوة على الفرد والمجتمع
تحذير المسلمين من وصية الشيخ أحمد المكذوبة
راحة البال في ترك (اجتناب) الفوضى والإهمال
عيد يناير: أساطير وأكاذيب ودعوة إلى الجاهلية الوثنية
Les origines historiques de la crise berbériste en Algérie
السلفية السياسية والتدحرج الفكري
النَّهْيُ عن التشبه بالكفار وخاصة في أعيادهم
الكتاب المقدس يتهم ربه بالنصب والاحتيال !
أكاذيب المنصرين بخصوص السجود للمسيح
حكم صيام تسع من ذي الحجة ويوم عرفة إذا صادف يوم جمعة أو سبت
آداب المعلم والتلميذ وحقوقهما وواجباتهما
الأمن نِعْمَةٌ فَلْنُحَافِظْ عَلَيْهَا
موقف المسلم من الفتن والاضطرابات
L’Islam et les chrétiens
خطأ
  • XML Parsing Error at 1:330. Error 9: Invalid character

خطر الرشوة على الفرد والمجتمع

أرسل لصديقك
طباعة
PDF

29 يناير 2012

أيها المسلمون/ اتقوا الله واعلموا أن المال فتنة واختبار لكم، فتنة في تحصيله، و فتنة في إنفاقه، ولقد انقسم الناس فيه إلى قسمين: قِسم اتقى الله تعالى، وأجمل في الطلب، اكتسب المالَ من الحلال، وأنْفَقه في الواجبات والمستحبات و المباحات، فكان المالُ بركةً عليه، وغنيمةً له ولورثته. والقسم الثاني: لم يتق الله في المال، ولم يُجمل في الطلب، فصار يكتسب المال من أي طريق أتيح له، من حلال أو حرام، من عدل أو ظُلم. و هذا القسم الثاني هم كثير من الناس في هذا الزمان، لعبَ الشيطان بهم، فدفعهم إلى المعصية، وجرَّأهم على المعاملات المحرّمة السيئة بالمكر والخديعة. قال الله تعالى (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون) [الأنبياء:1]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«لَيَأتيَنَّ على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أَمِن حلال أمْ مِن حرام» رواه البخاري (2083).
إن من الآفات التي انتشرت في هذا الزمان في كثير من الأوطان، آفة الرِّشوة التي تجرّأ عليها الصغير والكبير، واستحلّها  المجهول والشَّهير، مع أنها معاملة محرّمة، وكَسْبٌ خبيث وهي من كبائر الذنوب، قال الله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ) [النساء: 29]، وقال تعالى ) وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ( [ البقرة 188]، وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: « لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي» [رواه أبو داود، والترمذي. وقال: حديث حسن صحيح]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:« لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي في الحكم» [رواه الترمذي وحسّنه]، وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«يا كَعْبَ بنَ عُجْرَة، إنه لن يدخل الجنّة لحمٌ من سُحت» [رواه الدارمي، وغيره. وهو حديث صحيح] فالراشي هو مُعطي الرِّشوة، والمرتشي هو آخذها.
إن هذه الآفة التي هي الرشوة معناها دفع المال في مقابل قضاء مصلحة يجب على المسؤول عنها قضاؤها بدون دفع المال له، ويشتد التحريم إن كان الغرض من دفع هذا المال إبطال حق، أو إحقاق باطل أو ظُلمًا لأحد، وسواء دُفع هذا المال لمسؤول كبير أو مَنْ دونه من المُوظفين أو التجار أو غيرهم.
إن الرشوة تكون في القضاء فيُعطَى الحكم من لا يستحق، ويُمنعه من يستحق، وتكون الرشوة في الوظائف والمسابقة فيها، فيُقدَّم من أجل الرشوة من لا يستحق النجاح أو تُعطى له الأسئلة قبل الامتحان، وتكون الرشوة في تنفيذ المشاريع، وفي التحقيقات الجنائية وغيرها، فيتساهل المحققون المرتشون في التحقيق ويُخفون الحقيقة، وأغرب من هذا أن تدخل الرشوة في التعليم، فينجح من لا يستحق النجاح، ويتساهل المراقبون في مراقبة الطلاب من أجلها، فيتقدم الطالب الضعيف، ويؤخر المؤهّل وفي ذلك حصول الكوارث والحوادث في المجتمع، والشرور على البلاد والعباد.
إن المعاصي إذا ظهرت فإنها تسببت فرقةً في المجتمع، وانقطاعًا لأواصر المودّة بين أفراده، وتُسَبِّبَ الشحناء والعداوة وعدم التعاون على الخير، ومن أقبح آثار الرشوة وغيرها من المعاصي في المجتمعات ظهور الرذائل، واختفاءُ الفضائل، وفُشو الظلم بسبب التعدّي على الحقوق بالرشوة أوالسرقة والخيانة والغش في المعاملات وشهادة الزور ونحو ذلك من أنواع الظلم والعدوان خاصّة على الضعفاء والمحتاجين والفقراء، وفي الرشوة فساد أخلاق من يأخذها من قاض وموظف وغيرهما، وضَعْفُ إيمانه، وتَعَرُّضُه لغضب الله وشدّة عقوبته في الدنيا والآخرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجّل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدّخره له في الآخرة : من البغيِ، وقطيعة الرحم» [رواه أحمد، وغيره وهو حديث صحيح]. كما أنّ أكل الحرام سبَب لحجب الدعاء، وعدمِ الإجابة. إذا تبيّن لنا بوضوح حكم الرِّشوة والراشي والمرتشي وهي اللعن والطرد من رحمة الله، وغير ذلك من مفاسد الرشوة على الفرد والمجتمع، أفلا يكون في ذلك رادعٌ عنها لكل مؤمن يخشى الله تعالى ويخاف من عقابِه، ولكلِّ مسلم يترك الحرامَ حفاظا على دينه وأمانتِه، وإبعادًا لمجتمعِه من السَّحب وفسادهِ، ومنعًا له من تفكّكه وهلاكِه؟. وإن مما يُعِينُ على ترك الرِّشوة والكسب المحرّم –بعد توفيق الله- اتباع الخطوات الآتية:
1- القناعة بالحلال ولو كان قليلا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرزق ليطلب العبد أكثر مما يطلبه أجله» [رواه الطبراني، وهو حديث حسن].
2- تحسين وضعية الموظف، والعامل حتى لا يطمع في أموال الناس.
3-استحضار عظمة الله تعالى، والخوف منه.
4- تَذَكُّرُ فضائل الحلال، والخوف من نتائج الحرام.
5- وعظ المرتشين ونصحهم، وتخويفهم بالله تعالى.
6- التعاون مع الجهات المعنية لمعاقبة المرتشين.
7- المحافظة على الصلاة وإقامتها، قال الله تعالى (وأقمِ الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) [العنكبوت45]، والدعاء «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك».
فيا عباد الله حافظوا على دينكم وأمانتكم، وابتعدوا عنِ كلّ ما يغضب ربكم، واجتنبوا الحرام الذي يدمّركم ويدمّر بلادكم.
 

شارك هذه الصفحة

Submit خطر الرشوة على الفرد والمجتمع in Delicious Submit خطر الرشوة على الفرد والمجتمع in Digg Submit خطر الرشوة على الفرد والمجتمع in FaceBook Submit خطر الرشوة على الفرد والمجتمع in Google Bookmarks Submit خطر الرشوة على الفرد والمجتمع in Stumbleupon Submit خطر الرشوة على الفرد والمجتمع in Technorati Submit خطر الرشوة على الفرد والمجتمع in Twitter
 
التعليقات (3)Add Comment
drb sltan rue 25 n 128
أرسلت بواسطة houda , فبراير 12, 2012
bon travail
b.d rahyal el maskini sattat
أرسلت بواسطة houda , فبراير 23, 2012
ajmal al mawa9i3
smaala
أرسلت بواسطة houda kabil , فبراير 23, 2012
bon travail

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

.

كتب و رسائل (5)
المكتبة الصوتية (291)
المكتبة المرئية (11)

قرأت لك

القاديانية بين الكفر والعمالة

عيد يناير: أساطير وأكاذيب ودعوة إلى الجاهلية الوثنية

Les origines historiques de la crise berbériste en Algérie

السلفية السياسية والتدحرج الفكري

المؤامرة على ليبيا وعلى الدول العربية

حكم المظاهرات في الإسلام

الاتصال بالشيخ

يمكنكم الأن الاتصال هاتفيا بالشيخ أبي سعيد بلعيد الجزائري على الأرقام التالية :

00 (213) 0553433104 

00 (213) 0772140643

في الأوقات التالية : صباحاً 12:00 - 13:00 أو مساءاً 17:00 -18:00

في حالة كان الخط مقفلاً فاعلم أن الشيخ مشغول 

حالة الطقس

An error occured during parsing XML data. Please try again.

عداد الزوار

mod_vvisit_counterزوار اليوم293
mod_vvisit_counterزوار أمس1685
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع3691
mod_vvisit_counterهذا الشهر37836
mod_vvisit_counterجميع الزوار813174

المتصلين حاليا: 38

الاستفتاء

كيف وصلت إلى موقع الشيخ ؟
 

إشترك في القائمة البريدية


نقل
إغلاق

الإسم:

البريد:

برامج أنت بحاجة إليها لأحس عرض للموقع

firefox flash player PDF Viewer openofficeorg vlc

  • تصميم مواقع إسلامية
  • اتصل بنا
  • الأرشيف
  • إرسل دعوة
  • سجل الزوار
  • الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة © يسمح بالإستخدام الشخصي غير التجاري ولا تنس أخي المسلم أن الدال على الخير كفاعله فنرجو ذكر المصدر  

إعداد و تصميم سنتمتر ستديو