حكم أخذ الأجرة على الإمامة في رمضان PDF طباعة أرسل لصديقك
الاثنين, 12 أكتوبر 2009 10:50

  tarawi7بسم الله الرحمن الرحيم
حكم أخذ الأجرة على الإمامة في رمضان
السؤال: ما حكم جمع المال لمن أَمَّ الناسَ في التراويح؟
الجواب: ينبغي الابتعاد عن عادة جمع المال في آخر رمضان للمقرئين الذين صلوا التراويح بالناس، لِما فيه من إدخالهم في نوايا الدنيا،ولِـما حدث ويحدث من خصومات في قَسم المال بين الأئمة ولِجان المساجد !!قال الله تعالى  (فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَاً ) [الكهف:110] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا القرآن [وابتغوا به الله تعالى] قبل أن يأتي قوم يقرؤون القرآن فيسألون به الناس " رواه أحمد، وغيره. وهو حديث صحيح، كما في صحيح الجامع الصغير (1169)..
وقال الإمام محمد بن نصر المروزي رحمه الله تعالى المتوفى سنة (294هـ): حدثنا يحيى بن يحيى ، قلت لأبي وكيع ، حدثكم أبو إسحاق ، أن عبد الله بن معقل صلى بهم في رمضان ، فلما كان يوم الفطر أرسل إليه عبيد الله بن زياد بخمس مائة درهم وحُلّة  فَرَدّهَا وقال : « إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا » قال : نعم .
أبو إسحاق : أَمَرَ مُصْعَبٌ عبد الله بن معقل بن مقرن : أن يؤم الناس في المسجد الجامع في رمضان ، فلما أفطر أرسل إليه مُصْعَبٌ بخمس مائة وحُلّة  فَرَدّهَا ، قال : « ما كنت لآخذ على القرآن أجرا ». اهـ نقلا عن كتاب مختصر قيام الليل ص(246) للإمام أحمد بن علي المقريزي المتوفى سنة (845هـ).
وقال الشيخ عبد الشكور الأثري، رحمه الله تعالى: قد فشا في أهل زماننا أخذ الأجر على الصلاة في رمضان حتى إن الحفاظ للقرآن ليسافرون من بلد إلى بلد، ويلتمسون أهل مسجد يُعَيِّنُونَ لهم الأجر قبل أن يقوموا لهم، حتى يكونوا على نشاط وتيقن من حصول ما يرضونه من الأجر، بل إن بعضهم يصلي بأهل مسجد، فَيُسْرِعُ في الفراغ ثم ينصرف إلى أهل مسجد آخر، فيقوم لهم، وذلك كله أول ليلة فيحصل له الأجر من هؤلاء وهؤلاء. فإنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عافنا» اهـ.
قال أبو سعيد الجزائري عفا الله عنه: ومع ذلك فإن الصلاة خلف هؤلاء صحيحة، وإن كان من لوم فعليهم، قال أشهب رحمه الله تعالى: قال مالك، رحمه الله تعالى:«ولا بأس بالصلاة خلف مَنْ يُصَلِّي القيامَ بالناس بإجارة، إن كان بأسٌ فعليه» اهـ نقلا عن كتاب النوادر والزيادات لابن أبي زيد القيرواني المتوفى سنة (386هـ) بتحقيق عبد القادر بن محمد الحلو (1/523).
        كتبه أبو سعيد بلعيد بن أحمد الجزائري 16 رمضان 1430هـ الموافق لـ 06 سبتمبر 2009م

التعليقات (3)Add Comment
بارك الله فيكم
أرسلت بواسطة الضيف , أكتوبر 12, 2009
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
تتمة
أرسلت بواسطة الضيف , أكتوبر 30, 2009
لكن يا شيخ ما حكم من يقرأ ويؤم الناس ولا يريد الأجر لكن في آخر يوم يعطى بدون أن يجمعه من المسجد فهل يأخذه وهو رزق ساقه الله إليه ولم تستشرفه نفسه أم لا يجوز أخذه.
شكر وعرفان
أرسلت بواسطة الضيف , نوفمبر 09, 2009
بارك الله فيك شيخنا وأنار طريقك نالعلم والإخلاص قد وجدت عندك ما فقدته عند غيرك.

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

مجلة القرآن الكريم

زوار اليوم210
زوار أمس662
هذا الأسبوع2881
هذا الشهر1577
جميع الزوار248755

الاتصال بالشيخ

يمكنكم الأن الاتصال هاتفيا بالشيخ أبي سعيد بلعيد الجزائري حفضه الله على الأرقام التالية :

0553433104 - 0772140643

في الأوقات التالية : صباحاً 11:00 - 12:00 أو مساءاً 16:00 - 17:00


الاستفتاء

كيف وصلت إلى موقع الشيخ ؟
 

حالة الطقس

Mostly Cloudy Sunny Sunny
22C 29C 30C
الجمعة السبت الأحد

صفة غسل النبي

رسالة القول المفيد في مسائل رمضان و العيد

اتقان العمل و سيلة للتقدم 

أداب التعامل مع الناس

فتاوي صوتية

دروس مرئية بالأمازيغية